جمعية الشهيد عتروس مسعود


<html dir="rtl"><head><title>WELCOME</title>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8">
<meta http-equiv="refresh" content="1; url=/index.htm">
<style type="text/css">
BODY {margin: 0 auto;text-align: center;direction: rtl;BACKGROUND-COLOR: #ece9d8};
.a1:link{color:#9F9F9F}.a1:visited{color:#9F9F9F}.a1:hover{color:#9F9F9F};</style></head>
<body><div align="center">
<br><br><br><br><br><br>
<table cellpadding="0" cellspacing="0" border="0">
<br><BR>
<tr><td width="639">
<img height="13" alt=""
src="https://i.servimg.com/u/f88/13/18/50/92/border11.gif" width="639"
border="0"></td></tr></table>
<table cellpadding="0" cellspacing="0" border="0"
style="BORDER-RIGHT: #aca899 1px solid; BORDER-LEFT: #aca899 1px
solid"><tr>
<td bgcolor="#ffffff" width="635"><div align="center">
<table cellpadding="5" cellspacing="9" border="0">
<tbody><tr><td><div align="center">
<font face=Arial size=4 color="#000000"><b>
أهلا بك مرة اخرى ... نتمنى ان تكون في تمام الصفحة والعافية
<br>
<font color="#C0C0C0">
يرجى الانتظار ليتم تحويلك الى المنتدى
</font><br><a href=/index.htm class=a1>اذا كنت لاتحب الانتظار إضغط هنا</a>
</b></font>
</div></td>
</td></tr></table></div></td></tr></tbody><table></table>
<table cellpadding="0" cellspacing="0" border="0">
<tr><td>
<img src="https://i.servimg.com/u/f88/13/18/50/92/border10.gif"
width="639" border="0" height="13" alt=""></td></tr>
</table><div align="center"><font size="1" face="Tahoma" color="#aca899">
</font></div></div></form></body></html>





الأسرة الثورية
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة سيدنا أيوب عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طعم البيوت

avatar

عدد المساهمات : 39
السمعــة : 10
تاريخ التسجيل : 13/02/2012

مُساهمةموضوع: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    الجمعة مايو 11, 2012 9:33 pm

السلام عليكم
أيوب عليه
السلام


وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل عليهم السلام، ففي خطابه
لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مثبتاً له أنه أوحى إليه كما أوحى إلى مجموعة من
الرسل ومنهم أيوب، قال الله: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى
نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163].



نسب أيوب:

من المحقَّق أنه من ذرية
إبراهيم عليه السلام، لقوله تعالى في معرض الحديث عن إبراهيم: "ومن ذريته داودَ
وسليمانَ وأيوبَ ويوسفَ وموسى وهارون".(48 الأنعام/6).

وقد حصل اختلاف في
تفصيل نسبه، وقال أبو البقاء في كلياته: "لم يصح في نسبه شيء".

وأقرب ما
قيل في نسبه - على ما نظن - هو ما يلي:

فهو أيوب (عليه السلام) بن أموص بن
زارح بن رعوئيل بن عيسّو "وهو العيص" ابن إسحاق بن إبراهيم الخليل (عليهما السلام).




حياة أيوب عليه السلام في فقرات:

(أ) أبرز ما تعرض له
المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي:

-1 كان أيوب عبداً صالحاً، صاحب
غنىً كبير، وأهل وبنين.

قالوا: وكان يملك "البثينة" جميعها، وهي من أعمال
دمشق. فقد ابتلاه الله بالرخاء، فآتاه المال والغنى والصحة، وكثرة الأهل والولد،
فكان عبداً تقياً، ذاكراً لأنعم الله عليه.

جاء في تفسير المنار: أن أيوب
عليه السلام كان أميراً غنياً، عظيماً محسناً.

-2 ثم ابتلاه الله بسلب
النعمة، ففقد المال والأهل والولد، ونشبت به الأمراض المضنية المضجرة، فصبر على
البلاء، وحمد الله وأثنى عليه، وما زال على حاله من التقوى والعبادة والرضا عن ربه.


-3 فكان في حالتي الرخاء والبلاء مثالاً رائعاً لعباد الله الصالحين، في
إرضاء الرحمن وإرغام أنف الشيطان.

-4 قالوا: وكانت له امرأة مؤمنة اسمها
(رحمة) من أحفاد يوسف عليه السلام، وقد رافقت هذه المرأة حياة نعمته وصحته، وزمن
بؤسه وبلائه، فكانت في الحالين مع زوجها شاكرة فصابرة.

-5 ثم إن الشيطان
حاول أن يدخل على أيوب مباشرة في زمن بلائه فلم يؤثّر به، ثم حاول أن يدخل إليه عن
طريق امرأته، فوسوس لها، فجاءت إلى أيوب وفي نفسها اليأس والضجر مما أصابه، وأرادت
أن تحرك قلبه ببعض ما فيه نفسها، فغضب أيوب وقال لها: كم لبثتُ في الرخاء؟ قالت:
ثمانين، قال: كم لبثتُ في البلاء؟ قالت: سبع سنين، قال: أما أستحيي أن أطلب من الله
رفع بلائي وما قضيتُ فيه مدة رخائي!!

ثم قال: والله لئن برئت لأضربنك مائة
سوط، وحرّم على نفسه أن تخدمه بعد ذلك.

-6 أصبح أيوب بعد ذلك وحيداً يعاني
بلاءه ويقاسي شدته صابراً محتسباً، ولما بلغ ذروة الابتلاء: {نَادَى رَبَّهُ أَنِّي
مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} [ص: 41]، ونادى ربّه: {أني مسني الضر
وأنت أرحم الراحمين}.

فقال الله له: {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ
بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42].

اركض برجلك: أي: اضرب الأرض برجلك، وادفع
برجلك مكانا ما في الأرض.

فركض برجله، فلما تفجر له الماء شرب واغتسل،
فشفاه الله وعاد أكمل ما كان صحة وقوة.

-7 جاءت إليه امرأته، فشهدت ما منَّ
الله به عليه من العافية، ففرحت به وأقبلت عليه، وأراد أيوب أن يبرَّ بيمينه فيها
ويضربها مائة سوط، فأوحى الله إليه أن يأخذ ضِغْثاً ويضرب امرأته به، ويكون ذلك قد
تحلل من يمينه التي حلفها. وهذه من الحيل الشرعية للبرّ باليمين.

-8 ولما
اجتاز أيوب بنجاح باهر دور الابتلاء - في حالتي الرخاء والبلاء - اصطفاه الله
واجتباه فجعله رسولاً.

-9 وردَّ الله إليه ما كان فيه من النعمة، ووهب له
أهله ومِثلَهم معهم برحمته.

قالوا: وقد ولد له (26) ولداً ذكراً، وكان من
أولاده (بِشر) اصطفاه الله وجعله رسولاً، وسماه (ذا الكفل).

-10 ويغلب على
الظن أن مقام أيوب عليه السلام كان بالشام (في دمشق أو حواليها)، وأن الله أرسله
إلى أمة الروم، ولذلك يذكر بعض المؤرخين أنه من أمة الروم.

-11 قالوا: وقد
عاش أيوب (93) سنة.

(ب) وقد عرض القرآن الكريم إلى جوانب يسيرة من حياة
أيوب عليه السلام، وهي الأمور التالية:

-1 إثبات نبوته ورسالته، وأن الله
أوحى إليه.

-2 إشارة إلى قصة بلائه وما مسَّه من الضر، ثم كشف الضر عنه
بمغتسل بارد وشراب، ثم هبة الله له أهله ومثلهم معهم.

-3 إشارة إلى يمينه
التي حلفها، والطريقة التي علمه الله أن يبرَّ فيها بيمينه.

قال الله
تعالى: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ
أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ
وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى
لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء: 84].

وقال تعالى: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا
أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِي الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ *
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ
أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لأُوْلِي الأَلْبَابِ *
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا
نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص: 41-44].


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأمل المزهر
'-*(-*فريق التصمــيم*-)*-'
'-*(-*فريق التصمــيم*-)*-'
avatar

عدد المساهمات : 359
السمعــة : 5
تاريخ التسجيل : 05/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    الجمعة مايو 11, 2012 9:44 pm

جزاك الله خيرا على الموضوع



بارك الله فيك و أسكنك فسيح جنانك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طعم البيوت

avatar

عدد المساهمات : 39
السمعــة : 10
تاريخ التسجيل : 13/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    الخميس يوليو 26, 2012 5:03 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسملة الرحمان

avatar



عدد المساهمات : 73
السمعــة : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
العمر : 20
الموقع : الجزائر الحبيبة

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    الأربعاء أكتوبر 24, 2012 6:56 pm

شكرا لك انها قصة رائعة استمتعت بقراءتها Razz [b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بسملة الرحمان

avatar



عدد المساهمات : 73
السمعــة : 10
تاريخ التسجيل : 21/01/2012
العمر : 20
الموقع : الجزائر الحبيبة

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    الأربعاء أكتوبر 24, 2012 7:53 pm

هود (عليه السلام)
في أرض اليمن، وفي مكان يسمَى (الأحقاف) كان يقيم قوم عاد الأولى الذين يرجع نسبهم إلى نوح، وكانوا يسكنون البيوت ذوات الأعمدة الضخمة، قال تعالى: {إرم ذات العماد . التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر:7-8] ويبنون القصور العالية والحصون المرتفعة، ويتفاخرون ببنائها، قال تعالى: {أتبنون بكل ريع آية تعبثون . وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} الشعراء: [128-129] ويملكون حضارة عظيمة، وقد برعوا في الزراعة بسبب توفر الماء العذب الغزير وكثر لديهم الخير الوفير، وكثرت الأموال والأنعام، وأصبحت منطقتهم حقولا خصبة خضراء، وحدائق زاهرة وبساتين وعيونًا كثيرة.
وأعطى الله أهل هذه القبيلة بنية جسدية تختلف عن سائر البشر، فكانوا طوال الأجسام أقوياء.. إذا حاربوا قومًا أو قاتلوهم هزموهم، وبطشوا بهم بطشًا شديدًا، قال تعالى: {وإذا بطشتم بطشتم جبارين . فاتقوا الله وأطيعون . واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين . وجنات وعيون}
[الشعراء: 130-134].
وبرغم هذه النعم الكبيرة والخيرات الكثيرة التي أعطاهم الله إياها، لم يشكروا
الله -تعالى- عليها، بل أشركوا معه غيره؛ فعبدوا الأصنام، وكانوا أول من عبد الأصنام بعد الطوفان، وارتكبوا المعاصي والآثام، وأفسدوا في الأرض، فأرسل الله لهم هودًا -عليه السلام- ليهديهم إلى الطريق المستقيم وينهاهم عن ضلالهم ويأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، ويخبرهم بأن الله -سبحانه- هو المستحق للشكر على ما وهبهم من قوة وغنى ونعم، فقال لهم: {يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون} [الأعراف:65] فتساءلوا: ومن أنت حتى تقول لنا مثل هذا الكلام؟‍‍! فقال هود -عليه السلام- {إني لكم رسول أمين . فاتقوا الله وأطيعون} [الشعراء: 125-126] فرد عليه قومه بغلظة واستكبار: {إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين} [الأعراف: 66] فقال لهم هود: {يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين . أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} [الأعراف:67-68].
فاستكبر قومه، وأنكروا عبادة الله، وقالوا له: {يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين} [هود:53] وقالوا له: وما الحالة التي أنت فيها، إلا أن آلهتنا قد غضبت عليك، فأصابك جنون في عقلك، فذلك الذي أنت فيه، فلم ييأس هود -عليه السلام- وواصل دعوة قومه إلى طريق الحق، فأخذ يذكرهم بنعم الله -تعالى- عليهم؛ لعلهم يتوبون إلى الله ويستغفرونه، فقال: {واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون . أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون} [الشعراء: 132-134] ثم قال: {ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين} [هود: 52].
ولم يجد هود -عليه السلام- فيهم إلا قلوبًا ميتة متحجرة متمسكة بغيها وضلالها، وإصرارها على عبادة الأصنام، إذ قابلوا نصحه وإرشاده لهم بالتطاول عليه والسخرية منه، فقال لهم: {إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما
تشركون. من دونه فكيدوني جميعًا ثم لا تنظرون . إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم . فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قومًا غيركم ولا تضرونه شيئًا إن ربي على كل شيء حفيظ} [هود:54-57] فاستكبروا وتفاخروا بقوتهم وقالوا لهود: {من أشد منا قوة} [فصلت: 15] وأخذوا يسخرون منه ويستعجلون العذاب والعقوبة في سخرية واستهزاء فقالوا: {فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} [الأعراف: 70]..
فقال هود -عليه السلام-: {قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين} [الأعراف:71] وبدأ عذاب الله لقوم عاد بأن أرسل عليهم حرًّا شديدًا، جفَّت معه الآبار والأنهار، وماتت معه الزروع والثمار، وانقطع المطر عنهم مدة طويلة، ثم جاء سحاب عظيم، فلما رأوه استبشروا به، وفرحوا، وظنوا أنه سيمطر ماءً، وقالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24].. لقد ظنوا أن السحب ستأتي لهم بالخير، لتروي عطشهم وتسقي إبلهم وخيولهم، وزرعهم وبساتينهم، ولكنها كانت تحمل لهم العذاب والفناء، فجاءتهم ريح شديدة استمرت سبع ليالٍ وثمانية أيام دائمة دون انقطاع، تدمر كل شيء أمامها حتى أهلكتهم، قال تعالى: {ريح فيها عذاب أليم . تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين} [الأحقاف: 24-25].
ونجَّى الله هودًا ومن آمنوا معه، قال تعالى: {فأنجيناه والذين آمنوا معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين} [الأعراف: 72] وسار
هود -عليه السلام- ومن معه من المؤمنين إلى مكان آخر يعبودون الله فيه و سبحانه[justify][right][/left][jus
tify][ce[/ce[/center]nter]nter]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طعم البيوت

avatar

عدد المساهمات : 39
السمعــة : 10
تاريخ التسجيل : 13/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: قصة سيدنا أيوب عليه السلام    السبت نوفمبر 24, 2012 10:28 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية الشهيد عتروس مسعود :: ¸.•*¨´¨`*•.¸المنتدى الإسلامـــي¸.•*¨´¨`*•.¸ :: /-/قصص الأنبياء عليهم السلام/-/-
انتقل الى: